كارو ابشيكاوا: يتمثل مدخل كاوا ابشيكاوا في أن الجودة مسؤولية الإدارة وكل العاملين وتقوم فلسفته على أسس من الفكر الإداري وتنظيم العمل وأسلوب اتخاذ القرارات والتركيز على أهمية العميل المستفيد وإرضاءه وإشباع رغباته، ويمكن القول بأن فلسفته للتطبيق كانت من منظور شمولي للمؤسسة ككل بالإضافة إلى اهتمامه بقنوات الاتصال والمشاركة فيما بين المستويات المختلفة للإدارة وإن هذه المشاركة يجب أنه تكون فعلية وفعالة ولذا يلزم زيادة الدافعية نحو المشاركة لجميع العاملين لتحقيق الجودة الشاملة.
ولقد حدد" ابشيكاوا" عدة نقاط لضمان تحقيق نجاح الجودة تتمثل فيما يلي:
مشاركة جميع العاملين في وضع حلول للمشكلات التي تواجهها الإدارة.
التركيز على التدريب والتعليم المستمر لتوفير الوعي في تحسين العمل.
استخدام الطرق الإحصائية لحل مشاكل الجودة.
توفير المناخ المناسب الذي يساعد العاملين على البحث المستمر.
توفير عمل الإدارة بواسطة أعضاء مجلس الجودة.
تقويم العلاقة بين العاملين في الإدارة دوافعهم تجاه العملاء.
و – فنجن بوم: ويعتمد مدخل فنجن بوم لتحسين الجودة على عملية الرقابة على الجودة الشاملة في سبيل تلبية الطلبات الخاصة بالعملاء على أن تبدأ الرقابة على الجودة الشاملة من بداية عملية التصنبع للمنتج إلى أن تذهب السلعة ليد المستهلك ويعني ذلك تبني الإدارة لجودة خدماتها منذ بداية التخطيط لها وبمشاركة كافة العاملين وقد أشار إلى عنصر القياس أو ما يعرف بتكلفة تشغيل الجودة وأقسامها الأربع التي تتسم بالوصف الذاتي وهي تكلفة الوقاية بما في ذلك التخطيط للجودة الشاملة وتكلفة التصميم بما في ذلك تكلفة الفحص وتكلفة الفشل الداخلي بماف ي ذلك إعادةا لتشغيل وإعادة العمل تكلفة الشكاوي ويؤكد فنجن بوم أن هناك عنصرين أساسيين لتحقيق الجودة كاستراتيجية عمل هما:
1. تحقيق الرضا للمستفيدين قبل أن يكون الهدف الرئيس للجودة.
2. تحقيق الأهداف ويجب أن يقود النظام الجودة الشاملة.
ويركد " فنجن بوم" على ثلاثة مبادئ أساسية لرقابة وضبط الجودة تتمثل فيما يلي:
عملية الضبط عملية مستمرة تبدأ الأهداف وتنتهي بمدى تحقيقها.
إنشاء سجلات للجودة يسمح برؤية واضحة لأداء العمال.
يجب أن يتميز نظام ضبط الجودة بالمرونة وتقديم عدة بدائل.
كما يؤكد على ضرورة قياس الجودة في ضوء معايير وان تشمل أربعة خطوات أساسية هي:
1. وضع معايير للجودة حتى يتمكن عن طريقها تحديد مدى ملائمة الخدمة المقدمة أو المنتج.
2. تقييم مدى مطابقة الخدمة لهذه المعايير.
3. تعديل المعايير عندما يزيد العيار أو المبالغة فيه بحيث لا يمكن تحقيقه.
4. التخطيط للتحسين في المعيار حتى تتمكن الإدارة من الوصول إلى المعيار الذي يناسب إمكانيتها ومدى الملائمة التي يريدها العميل.
ح- جون س أوكلاند: ويركز مدخل جون أوكلاند على أن ممارسات الجودة تعمل على التكامل والتنسيق بين جميع الأقسام داخل الإدارة من خلال عدد من الأساليب والمبادئ الإدارية المختلفة كما أنه يؤكد على أهمية مراقبة العملية الإحصائية وتحليل الوقت والتخطيط الاستراتيجي بحيث تصبح ممارسة عناصر الجودة من قبل جميع الأقسام المنشأة هدفا ً يسعى لتحقيقه الجميع لذلك فهو ينظر إلى إدارة الجودة الشاملة بأنها مجموعة من التنظيمات الإستراتيجية طويلة الأجل تساعد الإدارة على توفير مبادرات التحسين من خلال جميع الأقسام.
وتتبلور أهم أفكاره في النقاط الآتية:
الجودة تعني تلبية حاجات العملاء.
أغلي مشكلات الجودة تتبع من الخلافات بين الأقسام.
تتكون الرقابة على الجودة من مراقبة أسباب مشكلات الجودة والعثور عليها والحد منها.
يقوم ضمان الجودة على الوقاية من الأخطاء ونظم الإدارة والتدقيق والمراجعة الفعالة.
يجب التأكد على إدارة الجودة لأنها لا تأتي بالمصادفة.
ويتكون نموذج تطبيق الجودة الشاملة لأوكلاند من سبعة أبعاد تتمثل فيما يلي:
1. إيمان الإدارة العليا بالتغيير: حيث أنه بدون إيمان الإدارة بالتغيير وتوجيه العاملين إليه وتشجيعهم عليه لا يحدث أي تغير كما يجب أن تعترف الإدارة العليا بأهمية أسلوب الجودة الشاملة في تحسين الأداء ورفع كفاءة العاملين.
2. وضع رؤية واضحة: يجب أن يكون لدى الإدارة رؤية واضحة تعمل على أساسها في ضوء معلومات وبيانات حقيقية.
3. وضع المعايير للقياس: حيث يجب على الإدارة أن تضع مقاييس لجميع عملياتها تقيس في ضوئها أداء العاملين ومدى تحقيقهم لأهداف الإدارة وأن تكون هذه المعايير ملائمة ومناسبة لإمكانية الإدارة المالية والبشرية.
4. تحديد عوامل النجاح في ضوء الرؤية المحددة: حيث أن الإدارة يجب أن تحدد في ضوء المعايير الموضوعية مدى تقدم العاملين في أداء مهامهم وأن تحدد لهم العوامل والطرق والأساليب التي تساعدهم في تحسين أدائهم.
5. فهم العمليات: يجب أن يكون لدى العاملني بدأ من الإدارة العلاي وانتاء بجميع العاملين دراية تامة بالعمليات التي تقوم بها الإدارة وكذلك طرق وأساليب أداء هذه العمليات.
6. تقسيم العمليات إلى مراحل وأنشطة ومهمات: يجب ان يكون هناك تقسيم للعمليات إلى مراحل وأنشطة ومهمات يج بان يعرف كل فرد المهام المطلوبة منه.
7. ملائمة العمليات للتغيرات التي تحدث في بيئة العمل: بعد تقسيم العمليات إلى مراحل وأنشطة يجب أن تتأكد الإدارة بأن هذه العمليات ملائمة للتغير التي ترغب في تحقيقه في بيئة العمل.