ومن عيوب ذلك المدخل ما يلي:
أن دورة شيوارت تبدو وكأنها صراع بين الأطراف المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ والفحص بدلاً من العمل الجماعي والتنسيق لحل أي قصور في الخطة مما يؤدي إلى ضياع الوقت في المناقشات حول من هو المسؤول عن الأخطاء.
أن دورة شيوارت تركز على العمليات الداخلية أكثر من تركيزها على احتياجات العميل أو المستفيد من المنتج أو الخدمة.
تحتاج إلى فاحص لديهم الخبرة والمهارة في استخدام الأساليب الإحصائية وخرائط الرقابة وتحليل البيانات.
يحتاج هذا المدخل إلى وقت وجهد وتكاليف حيث يعتمد على نظام التجريب.
يعتمد على الرقابة والتفتيش بدلاً من التوجيه والإرشاد.
ب- ديمنج: يعتبر" ديمنج" من أبرز المؤسسين لإدارة الجودة الشاملة وأول من وضع مبادئها وهو الذي علم اليابانيين السبيل إلى تحقيق الجودة العالية بتكاليف منخفضة بعد الحرب العالية الثانية.
وتعتمد العملية الإدارية لكي تصل إلى الجودة المطلوبة داخل المؤسسة على عشرة عوامل أساسية أوردها ديمنج وطبقت في اليابان عام 1951 وبحلول عام 1989 طبقت في معظم مؤسسات دول العالم المتقدم وسميت هذه العوامل باسم جائزة ديمنج وتعمل هذه العوامل فيما يلي:
السياسة: ضرورة وجود سياسة تحدد الأهداف والإجراءات للإدارة.
التنظيم: ضرورة وجود تنظيم واضح يحدد المسؤوليات وينظم العمل ويستخدم المديرين الجيدين.
التدريب: ضرورة وجود برامج تدريبية جيدة من خلال وضع الخطط التي تناسب احتياجات الأفراد.
المعلومات: وجود قاعدة للبيانات والمعلومات داخل المؤسسة.
التحليل: ضرورة وجود التحليل الجيد للمشكلات التي تواجه الإدارة وسبل تطويرها.
المعايير: وهو ضرروة وجود معايير للعم لتعمل في ضوئها الإدارة وتحدد أدائها.
الضبط: ضرورة وجود نظام الضبط داخل المؤسسة أو الإدارة يعتمد على التغذية الراجعة ودوائر الجودة.
توكيد الخدمة: ضرورة وجود نظام لتوكيد وضمان الجودة داخل الإدارة التعليمية يعتمد على المراجعة الداخلية للجودة وتقييم النتائج.
التأثير والفعالية: ضرورة وجود التأثير والفعالية للإدارة بين الإدارات الأخرى عن طريق خدماتها وتكلفتها.
التخطيط المستقبلي: ضرورة وجود تخطيط مستقبلي للإدارة التعليمية بحيث يكون هناك علاقة بين متطلبات الجودة والخطط على المدى القريب والبعيد.
ومن خلال تحليل مدخل ديمنج يتضح أنه يتميز بما يلي:
إنه يهدف إلى التحسين المستمر من خلال استخدامه دائرة شيورات.
أنه يركز على النتائج والعمليات معا ً.
إنشاء بيئة عمل متعاونة بدلا ً من بيئة العمل المنافسة.
ضرورة إشراك العاملين في التخطيط وصناعة القرار بدلا ً من مركزية الإدارة.
إتاحة الفرصة للعاملين من إنجاز التحسين المستمر واختيار أفضل الطرق لأداء العمل.
العمل على إيجاد تنظيم واضح يحدد المستويات وينظم العمل.
التشديد على أهمية القيادة الإدارية في تحفيز العاملين لإنجاز الجودة الشاملة.
استخدام الأساليب الإحصائية والأسس الكمية.
أهمية استخدام المعايير التي تحدد وتقيس أداء العمل.
تقليل الحاجة إلى التفتيش والاتجاه نحو التدريب والتوجيه ومبني الجودة بهدف تحسين الخدمات والعمليات.
يركز مدخل ديمنج على نظرية y في السلوك التنظيمي والتي تميل إلى الاعتقاد في كفاءة الأفراد ورغبتهم في العمل وميلهم إلى المعرفة وحبهم لأعمالهم وغمكانية تحفيزهم من خلال إشباع حاجات أخرى غير الحاجات المادية.
التشديد على أهمية التعليم والتدريب المستمر كعنصر أساسي من عناصر التحسين.
ج – جوران: يعتبر " جوزيف جوران" من أهم رواد إدارة الجودة الشاملة في العصر الحديث بعد ديمنج وشيورات ويرى جوران أن الجودة يجب أن تكون على مستويين هما دورة الإدارة في تقديم خدمة ذو جودة عالية، ودور كل قسم داخل الإدارة في أن يقوم بالعملية الإدارية بمستوى جودة مرتفع، كما يرى أن الإدارة في يدها مفاتيح النجاح في أي شيء ويقول في ذلك أن أقل من 20 % من الأخطاء سببها العمال والباقي سببه الإدارة لذلك فإن مدخله يركز على ثلاث عمليات أساسية لإدارة الجودة.